الأربعاء، 28 مايو 2008

هل تفسير الأحلام ظني أم قطعي ؟ :


22 - هل تفسير الأحلام ظني أم قطعي ؟ :
والجواب هو أنه حتى الرؤى الصالحة فإن تفسيرها ظني وليس قطعيا . هذا بخلاف الطب العضوي أو العلم بالأحكام الشرعية اللذين يعتبران علمين قائمين على القطع غالبا لا على الظن . إذا قال العالم المسلم بأن إقامة شرع الله على أرض الله وأداة الصلوات الخمس ولبس المرأة للحجاب والدعوة إلى الله و…واجبات شرعية فإنه يقول كلاما قطعيا يمكن أن يقدم عليه الدليل الشرعي القطعي بكل سهولة . وكذلك إذا قال لك الطبيبُ العضوي بأن لديك جرحا في المعدة أو انتفاخا في المصران أو حجرا في الكلية أو المرارة أو التهابا في المفاصل أو…فإنه يقول كلاما قطعيا يمكن أن يقدم عليه الدليل العلمي القطعي بكل سهولة . أما إذا فسر لك بن سيرين رحمه الله أو أي شيخ أو عالم أو داعية أو مفكر رؤيا صالحة فإن الأصل في هذا التفسير أنه ظني وليس قطعيا. وإذا قيل هذا في الرؤيا الصالحة فإن الظن ينطبقُ من باب أولى على تفسير الأحلام وليس الرؤى الصالحة فقط .

عن زيارة المرأة للمقبرة :


21- لمن قال بأن زيارة المقبرة للنساء حرام ٌ : نعم الاحتياطُ في الدينِ مطلوبٌ , هذا صحيحٌ , وأحيانا يلجأ الفقيهُ إلى القول بتحريم شيء معين سدا للذرائع , ومع ذلك فإنني أقولُ :أنا أذكر بالمناسبة إماما كريما عندنا في ميلة ( الجزائر) قال في يوم من الأيام في درس من الدروس المسجدية بأن زيارة المقبرة للمرأة حرامٌ ثم حرام . ذهبتُ عنده بعدَ الدرس , وكنتُ أعرفه , وهو يحترمني كثيرا والحمد لله . سألتُه " لم القولُ بأن الزيارةَ حرام ؟" . قال لي :" الزيارة جائزة بشروط قلما تتوفر أو نادرا ما تتوفر , ومنه فالأفضلُ أن نُـغـلـقَ هذا الباب أمام النساء مادام بابا يمكن أن يأتيَ منه الكثيرُ من الشرِّ " , قلت له : هذا مرفوضٌ من جهات عدة منها :1- الأول أن سد الذرائع مصدرٌ من مصادر التشريع الإسلامي المختلف عليها وليس المتفق عليها .2- ثم إن أخذنا بسد الذرائع فإن سد الذرائع هو مصدرٌ من مصادر التشريع عند فقيه من الفقهاء لا عندي وعندك أنت أخي الكريم . 3 - تحريم الحلال حرام وإباحة الحرام حرام كذلك , ولكن لأن الأصلَ في الأشياء الإباحة فإن تحريمَ الحلال أشد إثما عند الله من إباحة الحرام وفي كل شر . ومنه فالقولُ بأن أكلَ الخبز مثلا حرام هو عند الله أشدُّ إثما من القول بإباحة الكذب .4- لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم " زوارات القبور" , أي المبالِغات والمُكثرات من زيارة المقبرة . إذن من زارت المقبرةَ باعتدال والتزمت بشروط معينة جاز لها ذلك على الأقل عند بعض الفقهاء . 5- وإذا كانت الكثيراتُ من النساء تزرن المقبرة وترتكبن أثناء الزيارة منكرات مثل الاختلاطَ بالرجال ولطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية والقيل والقال و... فليس هذا عذرا شرعيا ومقبولا وصحيحا من أجل تحريم زيارة النساء للمقبرة مطلقا , وذلك لأن نساء لا يلتزمن بالشروط والضوابط الشرعية ولكن نساء أخريات – قليلات أو كثيرات - يلتزمن بها وعلى أكمل وجه بإذن الله تعالى . وأنا - بنفسي- جربتُ مرات ومرات فأخذتُ معي نساء من أهلي لزيارة المقبرة وألزمتُـهن بالزيارة كما يحبُّ الله بعيدا عن أية بدعة وعن أي حرام وتمت الزيارة على أحسن وجه , فبأي حق إذن يقولُ القائل بأن زيارةَ المرأة للمقبرة حرامٌ مطلقا ؟! وإذا كانت الحجةُ هي أن أغلبيةَ النساء لا يلتزمن بالشروط الشرعية فإنها حجة ضعيفة , وهذا منطق خاطئ وبعيد عن بساطة الإسلام وسماحته وواقعيته , وكذا عن حرصه على التيسير على الناس لا التعسير , وعلى التبشير لا التنفير . ويمكن أن يقاس على مثال زيارة النساء للمقابر مئات الأمثلة الأخرى .
6- ومنه فكما أن إباحة ما حرم الله أمر خطير فإن تحريم ما أحل الله أمرٌ أخطر بإذن الله فلننتبه إلى ذلك .
7- وإذن ما المطلوب من الإمام أو المدرس أو الداعية , ما المطلوب منه قوله للناس ؟ . أنا أرى بأنه مطلوبٌ منه أن يُبلغ للناس بأن زيارة المقبرة للنساء جائزة بشروط كذا وكذا ... فإن لم تتوفر هذه الشروط كانت الزيارة ُحراما . وأما إن فرضنا بأن امرأة استغلت هذا الكلام وزارت المقبرةَ ولم تُـراع الشروطَ المطلوبة فأنا أرى - والله أعلم - بأن الذنبَ ذنبُها وليس ذنب الإمام أو الشيخ أو الأستاذ أو المُدرس أو الداعية أو العالم أو ... ومن يريد أن يخدعَ فإنما يخدع نفسَه في النهاية , وأما العالمُ فمطلوبٌ منه أن يُـبلغ شرعَ الله وأن يُوضح شروطَ الجواز والحرمة والوجوب .
سؤال : سألني سائل فقال " ما دليلك على أن زيارة النساء للمقبرة جائزة ؟" .
قلتُ :اختلف العلماء في زيارة النساء للمقابر.فحرمها قوم وأجازها وأباحها آخرون وكرهها فريق ثالث .
أولا : أما من حرمها فاستدل بحديث " لعن الله زوّارات القبور".
والذين يقولون بالتحريم يقولون عادة " الراجح تحريم زيارة النساء للمقابر " , وهذا يدلّ على أن المسألة خلافية ، وأنها ليست محل إجماع .ثانيا : وذهب آخرون إلى أنه يجوز للنساء زيارة القبور دون الإكثار منها بدليل نفس الحديث السابق لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نهى فيه عن مطلق الزيارة وإنما نهى عن الإكثار منها والمبالغة فيها .
يجوز للنساء زيارة المقابر وكذا يجوز لهن زيارة قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما أبي بكر وعمر .ومن الأدلة الصحيحة الثابتة على ذلك : 1- قالت أم عطية " نهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا " , أي ولم يُؤكَّـد علينا . والحديث رواه البخاري ومسلم . وحديث أم عطية يُفيد النهي ، وهو نهي للتـنـزيه ليس إلا , كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -. 2- قال رسول الله عليه الصلاة والسلام " كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها " , رواه الإمام مسلم . والنساء داخلات ضمناً في هذا الحديث . وهذا ما فهمته عائشةُ رضي الله عنها .
3- عائشة رضي الله عنها التي فهمت ما فهمت , هي التي " أقبلت ذات يوم من المقابر فقال لها ابن أبي مليكة : يا أم المؤمنين من أين أقبلت ؟ قالت : من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر ، قال : فقلت لها : أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور ؟ قالت : نعم ،كان قد نهى ثم أمر بزيارتها". رواه الحاكم ، وصححه الألباني . 4-ولما أتى النبي صلى الله عليه وسلم أهل البقيع فاستغفر لهم , قالت عائشة رضي الله عنها
" قلتُ كيف أقول لهم يا رسول الله ؟ قال : قولي : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين ، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون " . رواه مسلم .وهذا حدثَ في آخر حياته صلى الله عليه وسلم . فها هو إذن النبي صلى الله عليه وسلم يُرشد عائشة ويُخبرها ماذا تقول إذا زارت المقابر , فلم يقُل لها " لا تفعلي" , كما أنه لم يقُل لها " لعن الله زائرات القبور" . وإنما قال لها قولي " السلام ... إلخ ". قال الإمام النووي " وبالجواز قطع الجمهور" , يعني قطع جمهور العلماء بجواز زيارة المقابر سواء كان الزائر رجلا أو امرأة , كما قال ابن حجر . ويمكن الاستزادة في هذا الموضوع من خلال كتاب "أحكام الجنائز وبدعها" للشيخ الألباني رحمه الله .ثالثا : وبين من قال بالحرمة ومن قال بالجواز , هناك قول ثالث هو وسط بين القولين : كراهة زيارة النساء للقبور كراهة لا تصل إلى التحريم ، و هذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى .
والله وحده أعلم بالصواب .

الأربعاء، 23 أبريل 2008

20 - أقل عدد ساعات النوم المطلوب :


20 - أقل عدد ساعات النوم المطلوب :
ما هو أقل عدد من ساعات النوم التي يجب أن يلتزم بها المرءُ حتى يكون مرتاحا من الناحية النفسية ؟.
والجوابُ هو أن متوسط عدد ساعات النوم بالنسبة للبالغين عموما , له مدى واسع يمتد من 6 إلى 10 ساعات , وليس معنى ذلك أن من ينام أقل من ذلك ليس طبيعياً فهناك نسبة من البشر تنام أقل من ذلك وهم مع ذلك طبيعيون . إن الفيصل في الحكم على عدد ساعات النوم (هل هو طبيعي أم لا ؟) هو أثر ذلك على حياة الإنسان أي على أدائه لمهامه المختلفة وعلى نشاطه اليومي وعلى قدرته على العطاء حتى يعود إلى سريره مرة أخرى ، بمعنى أن أي شخص طالما كان يعيش في ظروفه الطبيعية ولا يعاني من أي مشاكل عضوية أو نفسية ويؤدي ما هو مطلوب منه فما يكفيه من ساعات النوم هو المناسب له ولطبيعته . ويخضعُ ذلك لظروف عديدة منها ما هو بيولوجي وفسيولوجي ، ومنها ما هو بيئي يخص نشأته وعاداته التي رُبِّي عليها . والناس في عمر تلاميذ الثانوية والجامعة مثلا ( أي في العمر ما بين ال15 وال 25 سنة ) يحتاجون عادة إلى ما بين 6 و 8 ساعات نوم يوميا , وإن كان الأمر يختلف قليلا من شخص إلى آخر . والله أعلم .

19 - عدم القدرة على البكاء في المواضع التي يستحسن فيها البكاء :


19 - عدم القدرة على البكاء في المواضع التي يستحسن فيها البكاء :
هل صحيح أن عدم القدرة على البكاء في المواضع التي يستحسن فيها البكاء دليل على قسوة القلب أم لا ؟.

والجواب هو أن الاحتمالين ممكنان .
ا-إذا كثرت معاصي الشخص وذنوبه وابتعد كثيرا عن الله ثم قرأ أو سمع ما يذكره بالله واليوم الآخر والجنة والنار والنعيم والعذاب ورضا الله وغضبه فلم يتأثر , وسمع أو قرأ ما يستدعي البكاء من خشية الله فلم يبك وحاول أن يتكلف البكاء فلم يبك , فإن ذلك يمكن جدا أن يكون دليلا على قسوة القلب الزائدة التي تجعله يكاد يكون قلبا ميتا.
ب- أما إذا كان المرء مؤمنا طائعا ثم صادفته في حياته مواطن يبكي الناس فيها عادة مثل موت عزيز أو فراقه أو لقاء حبيب أو التفرج على قصة حزينة أو…فحاول أن يبكي فلم يستطع , فإن ذلك ليس دليلا على قسوة قلب وإنما المسألة متعلقة بطبائع تختلف من شخص لآخر . في دنيا البشر ناس يبكون بسهولة في مواطن البكاء وناس آخرون يجدون صعوبة في البكاء . الكل مقبول وإن أكدنا على أن الذي يبكي بسهولة أحسن من الذي لا يبكي إلا بصعوبة .

18 - العوج في سلوك الأولاد وتقصير الوالدين :


18 - العوج في سلوك الأولاد وتقصير الوالدين :
هل يمكن أن يكون العِوج في سلوك الأولاد مع الوالدين ( الذي يثير عندهما القلق والحزن وتوابعهما ) أو مع أفراد الأسرة أو مع الناس بشكل عام , هل يمكن أن يكون سبب هذا العِوج تقصير الوالدين ؟.والجواب هو أن الاحتمالين ممكنان , أي أن إلقاء التهمة مباشرة ودوما على الوالدين إذا انحرف الأولاد أو صدر منهم ما لا يُعجب ليس صحيحا على إطلاقه , ولنا في الكتاب والسنة وفي السير والتراجم والتاريخ ما يؤكد على أن الحكمة "كما يكون الأب يكون الإبن" ليست صحيحة دوما . ومما هو معلوم أن بن سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام كان كافرا وأن زوجتي نوح ولوط الرسولين عليهما الصلاة والسلام كانتا كافرتين . ومع ذلك ننبه إلى أن هناك حالات كثيرة يُحمِّل فيها الآباءُ أولادَهم مسؤولية الكثير من العوج مع أنهم "هم" في الحقيقة المسؤولون الأساسيون (مسؤولية كلية أو جزئية) عن هذا العوج , بطريقة مباشرة أو غير مباشرة .

17 - ماذا عن طلب المريض لأن يرقيه آخرون ؟ :


17 - ماذا عن طلب المريض لأن يرقيه آخرون ؟ :

أما رقية المرء لنفسه ( إن كان مريضا) فمستحبة في الدين كما هو معروف بداهة في ديننا .
وأما عن طلب المريض ليرقيه آخرون ففي استحباب ذلك خلاف . صحيح أنه يحرم الذهاب عند مشعوذ من أجل التخلص من العين أو السحر أو الجن بطرق غير شرعية , ولكن مع ذلك نقول بأن الخلاف وقع بين العلماء في هذه المسألة أي مسألة طلب الرقية من شخص متفرغ للرقية ويفتح داره أو محله باستمرار ليرقي الناس بمقابل أو بدون مقابل , إذ يقول بعضهم بأن طلب الرقية من الآخرين بالصيغة المبالغ فيها التي نراها اليوم غير محبب حتى لو كان جائزا , ويقولون بأن الأولى ألا يطلبَ الشخصُ الرقيةَ من آخرين خاصة إن كان المريضُ مثقفا وواعيا وكان في كامل قواه العقلية والنفسية والبدنية حيث يرقي عندئذ نفسَه بنفسه . وإن لم يكن كذلك فيمكن لواحد من أفراد أسرته أو من أقاربه أو جيرانه المثقف والمطلع على الدين وعلى الرقية الشرعية أن يرقيه . ويستدلُّ بعضهم بجملة أدلة منها حديث عكاشة المشهور فيمن يدخلهم الله الجنة دون حساب , حيث ورد فيه أنهم "لا يسترقون" أي لا يطلبون الرقية من غيرهم ، "ولا يتطيرون" أي لا يتشاءمون ،"ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون". وقد سأله عكاشه أن يسأل الله أن يكون منهم فقال : "اللهم اجعل عكاشة منهم"، فسأله آخر فقال: "سبقك بها عكاشة!". والمقصود أن من لا يطلب الرقية يمكن أن يكون ممن يدخلهم الله الجنة دون حساب. وفي الحديث أن الذين يطلبون الرقية من الغير , هم مع المتشائمين والمكتوين والذين لا يحسنون التوكل على الله . إذن فقد جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم في مقام واحد , وكأن الرأي الشرعي يقول عند هؤلاء العلماء (حتى وإن خالفهم غيرهم من العلماء ) "يا مسلم إن استطعت ألا تطلبَ الرقية فلا تطلبها". وأما أن ترقيَ نفسك فلا بأسَ عليك بإذن الله ولا حرج لأن نص الحديث لم يقل"لا يرقون" بل"لا يسترقون" أي لا يطلبون الرقية , والله أعلم .

16 – مداخل الرجل إلى قلب المرأة :


16 – مداخل الرجل إلى قلب المرأة :
من مداخلِ الرجلِ الذي لا يخافُ اللهَ إلى قلبِ المرأةِ الأجنبية , خاصة إن كانتْ صغيرة تحكمُها العاطفةُ كثيرا ويمكنُ أن يلعبَ بها أيٌّ كان , من هذه المداخل أربعة :
1- الهديةُ : ومنهُ فلا يُستساغُ من المرأةِ أن تقبلَ هدية من رجل أجنبي إلا عند الضرورة , أو في الحالات التي تكون الشبهةُ فيها مستبعدة جدا (كأن يهدي الأستاذُ هدية لتلميذة بمناسبة تفوقها في الدراسة أو في مقابل سلوكها الجيد ) .
2- قوله لها " أنتِ جميلة". وحتى إن أعجبتها الكلمةُ يجبُ أن لا تُظهرَ ذلك بابتسامة أو ما شابهها , حتى لا يفهمَ الرجلُ الفهمَ السيئَ وحتى لا يطمعَ فيها الذي في قلبهِ مرضٌ .
3- قوله لها " أنا أحبكِ" . وهنا كذلك أقولُ : حتى إن أعجبتها الكلمةُ يجبُ أن لا تُظهرَ ذلك , حتى لا يطمعَ فيها الذي في قلبهِ مرضٌ . ولتعلمْ المرأةُ أنها ليستْ معنية أبدا بكون هذا الرجل يحبها أو لا يحبها , إلا إن كان يريدُ الزواجَ منها .
4- ادعاؤُه لها بأنه يريدُ الزواجَ منها . وردُّ فعلِـها الواجبُ أمام هذا الرجل هو " إن كنتَ صادقا فاطلبني من أهلي ولا تتبع الطرق الملتوية " .
فلتنتبه المرأةُ – خاصة غير المتزوجة – من هذه المداخل الأربعة .